مؤشرات تقود القرارات
المؤشر الجيد ليس مجرد مؤشر قابل للقياس، بل هو مؤشر له مسؤول عنه، ويمكن تتبّعه إلى مصدره، ويجيب عن سؤال سيتصرف أحدهم بناءً عليه.
تنمو قوائم المؤشرات بسهولة وتتقلّص بصعوبة. وقبل إضافة مؤشر جديد، من المفيد أن نسأل: ما القرار الذي سيُسهم هذا المؤشر في توجيهه — ومن الذي سيتخذه؟
أنواع المؤشرات
تجمع الأطر عادةً بين مؤشرات المدخلات والعمليات (هل تسير الموارد والأنشطة وفق المسار المحدد؟)، ومؤشرات المخرجات (ما الذي تم تقديمه؟)، ومؤشرات النواتج والأثر (ما الذي تغيّر، ولصالح من؟). وتوفّر المؤشرات الاستباقية إنذارًا مبكرًا، بينما تؤكد المؤشرات اللاحقة النتائج.
خصائص المؤشر المفيد
- محدد وقابل للقياس — تعريف واضح، ووحدة قياس، وطريقة حساب.
- قابل للتتبّع — مصدر بيانات محدد وشخص مسؤول عنه.
- له خط أساس ومستهدف — قيمة ابتدائية ومستهدف واقعي بتاريخ محدد.
- في الوقت المناسب — يُبلَّغ عنه بوتيرة كافية لتغيير ما سيحدث لاحقًا.
- له مالك — شخص يُساءَل عن النتيجة، لا عن إعداد التقرير فحسب.
من المؤشرات إلى العمل
تُثبت المؤشرات جدواها في اجتماعات المراجعة الإدارية: فحيثما ينحرف الأداء عن المسار، يتفق الاجتماع على إجراءات تصحيحية ومسؤولين عنها ومواعيد نهائية — ويُظهر التقرير التالي ما إذا كانت قد نجحت.